موضوع حول القفز الطولي



القفز الطولي يقفز اللاعبون في الوثب الطويل والوثب الثلاثي إلى الأمام قدر استطاعتهم. أما في الوثب العالي والقفز بالعصا (الزّانة) فيثب المتنافس في المسابقة عاليًا فوق العارضة قدر مايمكن من الارتفاع.
القفز الطولي
القفز الطويل، ويدعى أحيانـًا الوثب العريض، يتم في وثبة واحدة إلى داخل حفرة مملوءة بالرمل. ولبدء الوثبة الطويلة يجري المشارك بأقصى سرعة منحدرًا فوق طريق طويلة، ويقفز واثبـًا من لوحة الارتقاء. إذا خطا اللاعب عبر اللوحة قبل الوثب تحتسب الوثبة خطـأ عليه. يقاس طول الوثبة من أمام حافة لوحة الارتقاء إلى أقرب علامة يتركها اللاعب في الرمل. وعندما يكون عدد اللاعبين كبيرًا يسمح لكل لاعب بثلاث وثبات، ويؤهل عدد معين من المتقدمين لثلاث وثبات أخرى. وعندما يتنافس لاعبون أقل يسمح لكل واحد بست وثبات. وإذا تخطى  لاعبان المسافة نفسها يكون الفائز منهما صاحب أفضل وثبة تالية.
تتألف الوثبة الثلاثية، وتسمى في الأصل الحجلة والخطوة والوثبة، وهي ثلاث وثبات متواصلة، تتم الوثبتان الأوليان على طريق الاقتراب. يرتقي اللاعب على قدم واحدة في الحجلة ويهبط على القدم نفسها، وفي الخطوة الثانية يهبط اللاعب على القدم الثانية. وفي نهاية الوثبة الثالثة، يهبط اللاعب على كلتا قدميه في حفرة رمل.
يحاول لاعبو الوثب العالي والقفز بالعصا (الزّانة) أن يدفعوا أنفسهم من فوق عارضة طويلة مرفوعة على عمودين يسميان القائمين. يهبط اللاعبون على وسائد مطاط رغوية. وإذا أسقط اللاعب العارضة من على القائمين تحتسب الوثبة فاشلة. وتؤدي ثلاث وثبات فاشلة إلى استبعاد اللاعب.
والفائز هو المنافس الذي يثب إلى أعلى ارتفاع. وإذا ظل التعادل قائمًا يعد المتنافس الفائز هو الحاصل على أقل مجموع من المحاولات الفاشلة في ذلك الارتفاع. فإذا بقي التعادل مستمرا فالمتنافس الذي لديه أقل مجموع من المحاولات الفاشلة في كل الارتفاعات يكون الفائز.
يبدأ لاعب الوثب العالي الجري نحو العارضة من أي زاوية ضمن منطقة اقتراب كبيرة شبه مستديرة. وللاعب أن يستخدم أي طريقة للوثب، ولكن يجب عليه الارتقاء بقدم واحدة. وفي الطريقة الحديثة الأكثر شيوعـًا التي تسمى وثبة فوسبري يقفز اللاعبون وظهورهم للعارضة متجاوزين برؤوسهم أولاً. 
وهذه الطريقة سميت باسم البطل الأمريكي للوثب العالي ديك فوسبري، الذي أدخلها في أواخر الستينيات من القرن العشرين.
أما لاعب القفز بالعصا فيستخدم عصا طويلة تصنع عادة من الألياف الزجاجية. ويبدأ قفزته بالجري بأقصى سرعة في طريق الاقتراب حاملاً العصا بكلتا يديه. وعندما يقترب من حفرة القفز يكبس طرف العصا البعيد في صندوق خشبي أو معدني مطمور في الأرض فتنثني العصا. بينما يتعلق هو موليـًا ظهره للأرض وقدميه للأعلى. وعندما تستقيم العصا حيث تساعد على قذفه في الهواء يجذب نفسه عاليـًا، ويقلب جسده ليواجه الأرض. وقبل أن يتخلى عن العصا يعطي نفسه دفعة أخيرة بذراعيه لتزيد من ارتفاعه.
يتم ترتيب المتنافسين لأداء محاولاتهم بالقرعة .
اذا كان عدد المتنافسين أكثر من ثمانية يمنح كل متنافس ثلاث محاولا ويمنح المتنفسون الثمانية الذي حصلوا على افضل إنجازات قانونية ثلاث محاولات إضافية . يكون ترتيبهم في هذه المحاولات عكس ترتيب إنجازاتهم التي سجلت في الثلاث محاولات الأولى . وعند حدوث عقدة التأهيل للمركز الأخير تحل وفقاً للقاعدة 146 بند 3. أما اذا كان هناك ثمانية متنافسين او اقل يمنح كل منهم ست محاولات
بمجرد بدء المنافسة لا يسمح للمتنافسين باستخدام طريق الاقتراب لأغراض التدريب.
. يفشل المتنافس اذا :
أ‌) لمس الارض خلف خط الارتقاء بأي جزء من حمسه سواء في حالة الجري بدون وثب او في حالة الوثب نفسة او:
ب‌) ارتقى من الخارج سواء من أحدى نهايتي اللوحة او من بعد او من قبل امتداد خط الارتقاء ،او: 
ج) أثناء مسار الهبوط لمس الارض خارج منطقة الهبوط الأقرب إلى الارتقاء من اقرب اثر نتج عن الوثبة في منطقة الهبوط او : 
د) بعد نهاية الوثبة مشى عائداً للخلف داخل منطقة الهبوط.
هـ) استعمال أي شكل من الدورانات في الهواء.
ملحوظة: لا تعتبر محاولة فاشلة اذا جرى المتنافس في أي نقطة خارج الخطوط البيضاء التي تحدد منطقة الاقتراب.
باستثناء ما ورد في البند 4(ب) أعلاه لا تحتسب المحاولة فاشلة اذا ارتقى المتنافس قبل لوحة الارتقاء .
تقاس جميع الوثبات من اقرب اثر تركة أي جزء من جسم او أطراف المتنافس في منطقة الهبوط إلى خط الارتقاء او امتداده ، كما يجب ان تتم القياسات عمودياً على خط الارتقاء او امتداده.
يحتسب للمتنافس أحسن وثبة من بين جميع وثباته بما في ذلك المحاولات التي قام بها لحل العقدة بالنسبة للمركز الأول.
طريق الاقتراب :
إن الحد الأدنى لطول طريق الاقتراب هو 40م وإذا سمحت الظروف 45م ويكون الحد الأدنى لعرض طريق الاقتراب 1.22 م والحد الأقصى 1.25م ، كما يجب ان يحدد طريق الاقتراب بخطوط بيضاء بعرض 5 سم.
إن أقصى ميل جانبي مسموح به لطريق الاقتراب لا يزيد على 100:1 والحد المسموح به في اتجاة الجري 1000:1.
العلامات الضابطة :. للمتنافس ان يضع علامة واحدة ضابطة او علامتين (تؤمنهما او تقرها اللجنة المنظمة) على جانبي طريق الاقتراب لمساعدته أثناء الاقتراب والارتقاء ، وفي حال عدم وجود علامات ضابطة للمتنافس استخدام شريطاً لاصقاً لا الطباشير او مادة مماثلة او أي شيء آخر يترك اثاراً يصعب إزالتها.
لوحة الارتقاء :
يحدد مكان الارتقاء بلوحة غاطسة في مستوى طريق الاقتراب وكذا سطح منطقة الهبوط وتسمى الحافة القريبة إلى منطقة الهبوط بخط الارتقاء . كما يوضع وراء خط الارتقاء مباشرة لوحة من الصلصال بغرض مساعدة القضاة.
لا يجب ان تقل المسافة بين لوحة الارتقاء ونهاية منطقة الهبوط عن 10 أمتار.
توضع لوحة الارتقاء بحيث تكون المسافة بينها وبين الحافة القريبة لمنطقة الهبوط من 1- 3 متر.
الصنع:
- 14. يجب ان تكون لوحة الارتقاء مستطيلة وتصنع من الخشب او من بعض المواد الصلبة المناسبة ويكون طولها من 1.21 إلى 1.22 وعرضها 20 سم (± 2 مم) وعمقها 10 سم على ان تطلى باللون الأبيض.
- 15.لوحة الصلصال :تتكون من مادة قوية عرضها 10 سم(±2مم) وطولها 1.21 م إلى 1.22 م ، مصنوعة من الخشب او من أي مادة مناسبة ، وتثبت اللوحة في تجويف او رف على طريق الاقتراب من جانب لوحة الارتقاء القريب من منطقة الهبوط، كما يرتفع سطحها عن مستوى لوحة الارتقاء بمقدار 7 مم (± 1 مم)كما ان كلا الحافتين تنحدران بزاوية 30درجة في الجانب القريب من طريق الاقتراب ومغطاة بطبقة من الصلصال سمكها 1 مم(انظر الشكل رقم) او ان تقطع بحيث تماثل التجويف الذي يأخذ عند ملئها ، زاوية 30درجة (انظر الشكل )وعند تركيبها في التجويف فإن كل مجموعة يجب ان تكون مثبته تثبيتاً كافياً لكي تتحمل القوة الناجمة عن طبع قدم المتسابق.
ملاحظة : يفضل وجود لوحة صلصال إضافية صالحة يمكن استخدامها أثناء أزلة طبع قدم المتنافس من على اللوحة الأولى حتى لا تتأخر محاولات باقي المتنافسين.
منطقة الهبوط :
ان الحد الأدنى لعرض منطقة الهبوط هو 2.75 والحد الاقصى3 متر على ان يتوسط امتداد طريق الاقتراب مع منتصف منطقة الهبوط بقدر الإمكان.
ملحوظة: يحن يكون منصف طريق الاقتراب ليس على امتداد خط منتصف منطقة الهبوط يوضع شريط او شريطان اذا تطلب الأمر على جانبي منطقة الهبوط لتحديدها